Advertisement

منتهي الصلاحية
تقارير وتغطيات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

تمرّ دول مجلس التعاون الخليجي كغيرها من دول المنطقة بحالة من الارتباك نتيجة زيادة العمليات السيبرانية المتكررة والتي تستهدف الشركات والعملاء. وكشفت الدراسات في هذا الاطار أن المؤسسات في الامارات والمملكة العربية السعودية هي هدف مهم بالنسبة لمجرمي الانترنت باعتبار هاتين الدولتين من الأبرز حالياً والأكثر تطوراً من حيث النمو الاقتصادي وتتعرّض لاحتيال الويب المظلم والتعرّض للبيانات والبنية التحتية.

ففي النصف الأول من العام الجاري ارتفع عدد التقارير عن نتائج هجمات حجب الخدمة الموزعة على شبكة الويب المظلم بنسبة 70% مقارنةً بالعام الماضي كما ارتفعت نسبة العمليات السيبرانية والاستهدافات الالكترونية التي تطال القطاع المالي والقطاع الخاص والقطاع العام والنقل والمواصلات.

تركز الهجمات الالكترونية على الشركات والمصانع والقطاعات الانتاجية والمؤسسات الحكومية. ويقول محللو أمن المعلومات ان على الشركات التصدي للتهديدات المتطورة والمستمرة في المنطقة مع اتخاذ الخطوات المطلوبة.

وتعتبر هجمات التصيّد الاحتيالي الأكثر تهديداً للشرق الاوسط والخليج تليها الثغرات التقنية التي تضعف التطبيقات الذكية وتستغلها الجهات المقرصنة للوصول إلى المعلومات وتهكير الأنظمة والبرمجيات.

على ضوء ذلك، تبحث شركات المنطقة في لبنان، مصر، الأردن، ودول الخليج مثل الامارات والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر عن الوسائل الأنسب للتصدي إلى الهجمات المشابهة والعمل على تعزيز حلول التكنولوجيا والتقنية لضمان أمن المعلومات والاستجابة إلى الحوادث المفاجئة أو المخطط لها قبل وقوعها.

 

كيف سيبدو سوق الأمن السيبراني بحلول 2026؟

يتوقع الخبراء نمو سوق الأمن السيبراني بحلول عام 2026 ليصل إلى 35 مليار دولار في الشرق الأوسط بعدما كان 15 مليار دولار في عام 2020. ومع اتجاهنا نحو التحول الرقمي والحلول المتصلة بالانترنت سيكون أمام الشرق الأوسط تهديدات سيبرانية أكبر وأكثر خطورة مما يتطلب تعزيز خدمات الحماية الأمنية على مستوى المنطقة والعالم.

بدورها، تعمل الشركات والمؤسسات في الشرق الأوسط على تنمية قدراتها الالكترونية وسدّ الفجوة الرقمية ودعم المهارات التكنولوجية لتطوير حلول لمهاجمة التحديات السيبرانية على أنواعها.

وبحسب مؤسسة غارتنر قد ينمو الانفاق على الأمن وادارة المخاطر بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بنسبة 12% خلال العام الجاري ليصل إلى 3 مليارات دولارات. كما سيرتفع الانفاق على خصوصية البيانات والمعلومات ليصل إلى أعلى معدلاته مع نمو التكنولوجيا في جميع القطاعات. أما مع اعتماد الحلول السحابية فيزيد الطلب على السحابة لتلبية متطلبات السوق.

ويلعب الذكاء الاصطناعي التوليدي دوراً مهماً في تعزيز الأمن السيبراني مع الانفاق أكثر على حلول أمن البيانات.

 

إقرأ المزيد: شركات التقنية تلتفت إلى خطط جديدة لمواجهة الهجمات السيبرانية

إقرأ المزيد: