Advertisement

منتهي الصلاحية
تقارير وتغطيات
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

تتنافس شركات التكنولوجيا على معايير عدّة أبرزها قدرتها على تخزين البيانات وامتلاك المعلومات والاستجابة لمتطلبات المستخدم.

من هنا تتوسع عمالقة التكنولوجيا اليوم كشركة مايكروسوفت وأمازون وغوغل لبناء مراكز بيانات تلبيةً للطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي. هذا الواقع يزيد من تحديات أنظمة الطاقة العالمية ويهدد أنظمة الطاقة المتجددة.

وفق الاحصاءات، تأتي شركة مايكروسوفت في المركز الأول مع امتلاكها نحو 300 مركز تخزين بيانات في العالم. بينما جاءت شركة أمازون، خدمات أمازون ويب في المرتبة الثانية مع 215 مركزاً لتخزين البيانات. أما غوغل فتحتل المرتبة الثالثة مع امتلاكها 25 مركزاً لتخزين البيانات.

وتتطلع هذه الشركات إلى الاستثمار أكثر خلال السنوات المقبلة بمجال تخزين البيانات لمواكبة الثورة الرقمية والابتكارات الحديثة.

 بدورها، تركز الحكومات جهودها على استخدام الطاقة المتجددة النظيفة مقارنة بالتطبيقات التقليدية بحلول عام 2030، هناك أكثر من 7 آلاف مركز بيانات قيد الانشاء أو التطوير حول العالم مما يزيد الضغط على شبكات الطاقة العالمية ويؤخر تحول شركات ودول عدّة إلى الطاقة المتجددة. فبحسب الدراسات، من المتوقع زيادة استهلاك الطاقة للذكاء الاصطناعي بينما يتضاعف الطلب على مراكز البيانات.

 

أهمية الذكاء الاصطناعي في رسم خريطة الطاقة حول العالم

 يستخدم الذكاء الاطصناعي كمية هائلة من الطاقة كالغاز الطبيعي والنفط والكهرباء لا سيّما في الدول الصناعية الكبرى التي تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والتقنيات. فبالتزامن مع ثورة الذكاء الاصطناعي يزيد الطلب على الطاقة بشكل غير مسبوق. قد يرتفع الطلب على الغاز نحو 10 مليارات قدم مكعب يومياً بحلول عام 2030 وهو عبارة عن زيادة بنسبة 28%عن 35 مليار قدم مكعب يومياً التي يتم استهلاكها حالياً في الولايات المتحدة.

يشير هذا الواقع إلى ضرورة التركيز على مصادر  الطاقة فمن المتوقع أن يلبي الغاز الطبيعي 60% من نمو الطلب على الطاقة من الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، في حين ستوفر مصادر الطاقة المتجددة النسبة المتبقية والتي هي 40%.