Advertisement

منتهي الصلاحية
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

التصوير الطيفي الفائق تقنية فعّالة تلتقط اختلافات ملونة دقيقة، مما يُمكّن من اكتشاف خصائص وحالات غير مرئية للعين البشرية. بخلاف الكاميرات التقليدية التي تستخدم فقط الأحمر والأخضر والأزرق، تستطيع الكاميرات الطيفية الفائقة التقاط أكثر من 100 صورة عبر طيف الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء القريبة في لقطة واحدة. هذا يسمح لها باكتشاف معلومات كانت لتمر دون أن تُلاحظ.

استخدم الدكتور تاكاشي سوزوكي، الأستاذ المشارك في جامعة أوساكا متروبوليتان، التصوير الطيفي الفائق والذكاء الاصطناعي لالتقاط صور لراحة يد الإنسان. من خلال تحليل امتصاص الهيموغلوبين للضوء في خلايا الدم الحمراء، كشف عن أنماط الأوعية الدموية تحت الجلد، وهي أنماط فريدة لكل فرد. هذا يجعل أنماط أوردة اليد وسيلةً آمنةً لتحديد الهوية الحيوية، حيث يصعب رؤيتها مثل بصمات الأصابع أو ملامح الوجه.

تستخدم طريقة الدكتور سوزوكي المبتكرة الذكاء الاصطناعي لتحديد المعلومات الحيوية بغض النظر عن موضع راحة اليد، مما يُحسّن الدقة. من خلال معالجة الصور الطيفية الفائقة وتحسين إحداثياتها، تم تحقبق نتائج أكثر دقةً وإثراءً بالمعلومات مقارنةً بالطرق التقليدية.

يوفر هذا النهج البيومتري مستوى عالياً من الأمان، ومن الممكن أن يؤدي إلى تحويل كيفية استخدامنا لمسح راحة اليد لمراقبة الصحة اليومية أو حتى المصادقة الآمنة، مثل فتح الأبواب.