تستعد أجهزة الكمبيوتر الشخصية المدعمة بالذكاء الاصطناعي للانتقال من أجهزة رفاهية لتصبح ضرورية بحلول عام 2025، ، وهو ما يقدر بنحو 60% من إجمالي شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصية، وفقًا لشركة ABI Research. يتم دعم هذه الزيادة من خلال التطورات الأخيرة مثل التكامل الواسع النطاق لوحدات المعالجة العصبية (NPUs)، والاستخدام السائد لنماذج اللغات الكبيرة (LLMs)، والإصدار المتوقع لنظام التشغيل Windows 12 من مايكروسوفت في أواخر عام 2025.
توفر أجهزة الكمبيوتر المدعمة بالذكاء الاصطناعي أكثر من مجرد جاذبية مستقبلية، فهي تتفوق في كفاءة استخدام الطاقة أثناء المهام التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف، مما يعزز عمر البطارية ويدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتطورة على الجهاز. تتضمن مواصفات الأجهزة قوة حوسبة عالية مع ذاكرة تبلغ سعتها 16-32 جيغابايت (أو أكثر)، بينما تضمن ابتكارات البرامج تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي بكفاءة إلى جانب البرامج الأخرى.
ورغم هذه الإمكانات، لا يزال الوعي غير كافٍ. وكشف استطلاع أجرته شركة إنتل أن 86% من المشاركين في المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا لم يسمعوا عن جهاز كمبيوتر يعمل بالذكاء الاصطناعي أو استخدموه من قبل. وهذا يسلط الضوء على التحدي التسويقي الكبير الذي يواجه مزودي الأجهزة الذين يهدفون إلى عرض مكاسب الإنتاجية والكفاءة التي توفرها هذه الأخيرة.
ومع توقع مؤسسة غارتنر أن تشكل أجهزة الكمبيوتر الشخصية المدعمة بالذكاء الاصطناعي 43% من شحنات أجهزة الكمبيوتر الشخصية العالمية في العام المقبل، وتوقعات IDC بقفزة إلى 60% بحلول عام 2027، قد تصبح أجهزة الكمبيوتر غير المدعمة بالذكاء الاصطناعي نادرة. في هذه الحالة، سيكون من المهم تحديد ما إذا كانت أجهزة الكمبيوتر الشخصية المدعمة بالذكاء الاصطناعي قادرة على التماشي مع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي المستندة إلى السحابة مثل ChatGPT.